‫‪A/71/172‬‬ ‫وتــرى توغــو أيضــا أن مــن الضــرورل ووــع إطــار مؤ ســي يلف ـ الرقابــة‪ .‬لــالب‬ ‫ذ إنشا فريني وط لوتصدل لوحوادل احلا وبية ليلون ج ابة مرصد عوـى الصـعيد الـوط‬ ‫ألمــن الفضــا اإلللتــرو ‪ .‬ويــأ ــاا الفريــني تلموــة إلجــرا ا يئــة تنظــيم قطــاعي الربيــد‬ ‫واالتصاال السولية وال ولية‪.‬‬ ‫وباإلوــافة إ ذلــب جتــدر اإل ــارة إ تعزيــز قــدرا املــوارد البشــرية للــي يتس ـ‬ ‫ل سوطا إنفاذ القانون واهليئا العامة واملاصة املعنية بأمن الفضا اإلللترو اختاذ إجـرا ا‬ ‫فعالة لوتصدل لوتهديدا جبميع أنواعها‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى وف يتي التعاون الدويل ال يما ي إطار االحتاد الـدويل ل تصـاال‬ ‫ومنظمة األمم املتحدة تعزيز األمن ي ميدان املعووما واالتصاال السولية وال ولية‪.‬‬ ‫تركمانستان‬ ‫[األص ‪ :‬بالرو ية]‬ ‫[‪ 28‬آذارسمار ‪]2016‬‬ ‫يشــل احليــاد أ ــا يا ــة تركمانســتان الداخويــة واملارجيــة القائمــة عوــى الع قــة‬ ‫الوثيقــة بــني املصــال الوطنيــة واألمــن العــاملي والتقــدم املشــترك‪ .‬ويتم ـ أ ــد العوامـ األ ا ــية‬ ‫بالنسبة لتركمانستان الال ينشأ عن ووعها احملايد والتزاماهتا الدولية ي الطبيعـة احملبـة لوسـ م‬ ‫الــأ تتســم اــا يا ــتها املارجيــة‪ .‬وبنــا عوــى ذلــب تعــان مجيــع املســائ صــرا مــن خ ـ ل‬ ‫القنــوا السيا ــية والدبووما ــية وال ـيكما األمــم املتحــدة و ــائر املنظمــا الدوليــة‪ .‬وتــدعم‬ ‫تركمانستان باللام اجلهود الدولية الرامية إ ملافحة انتشار أ وحة الـدمار الشـام وو ـائ‬ ‫إيصاهلا وما يتص اا من تلنولوجيـا وتـدعو إ نـزض السـ و بوصـف ذلـب ـرطا مسـبقا‬ ‫لتحقيني األمن عوى الصعيد العاملي‪ .‬وتعون تركمانستان ي تشريعاهتا رفضها امـت ك أو تصـنيع‬ ‫أو خت ـزين أو نق ـ األ ــوحة النوويــة والليميائيــة والبلتريولوجيــة و ــائر أنــواض أ ــوحة الــدمار‬ ‫الشام جا ي ذلب األنواض اجلديدة من ا األ وحة أو التلنولوجيا ال قمة إلنتاجها‪.‬‬ ‫الغر‬ ‫وقد انضمت تركمانسـتان إ عـدد مـن الصـلوك الدوليـة لنــزض السـ و الـأ يتم ـ‬ ‫الرئيسي منها ي تشعيع الدول األطراف عوى فظ الس م والوئام واألمن ي العامل‪.‬‬ ‫وإذ تعوني تركمانستان أ ية خاصة عوـى تعزيـز السـ م واألمـن الـدوليني فت ـا تـدعو‬ ‫إ احلد من عدد األ وحة اقتناعا منها بأن كومـا قوّـت األ ـوحة ي العـامل كـان تطـور العـامل‬ ‫أك ــر اطــرادا وثباتــا وكانــت ال ق ـة والتفــا م أكــرب بــني البوــدان والشــعوب‪ .‬وتشــدد الوثيقــة‬ ‫‪16-12486‬‬ ‫‪31/34‬‬

Select target paragraph3