‫‪A/71/172‬‬ ‫التلنولوجيــة والقانونيــة وإجيــاد احلوــول العمويــة القابوــة لوتطبيــني لوحــد مــن أخطار ــا وتفــادل‬ ‫املسائر الفاد ة الأ تسببها‪.‬‬ ‫توعه القوا املسوحة األردنية دوراً فعاالً ومؤثراً ي تعزيز األمن والسوم عوى املسـتوى‬ ‫الــوط واإلقويمـــي والعـــاملي مـــن خــ ل تطـــوير وا ـــتعدام التلنولوجيـــا وتوظيفهـــا ي لـــال‬ ‫أمن املعووما واالتصاال السولية وال ولية‪ .‬ويتم اا التطور ي ا اال التالية‪:‬‬ ‫(أ) حتـــدي كافـــة أنظمـــة االتصـــاال ونقــ املعوومـــا مـــن خـ ـ ل ـــبلا‬ ‫مية ومشفرة تعتمد تقنية )‪ (IP‬املشفرة ي كافة أ ا املمولة جا فيهـا احلـدود لتعزيـز األمـن‬ ‫الوط واإلقويمي؛‬ ‫(ب) التعاون مع ا تمع ال��ويل ي فظ األمن الدويل من خـ ل أنظمـة اتصـاال‬ ‫متوافقة مع أنظمة االتصاال املستعدمة ي منظمة وـف مشـال األطوسـي واجلـيش األمريلـي‬ ‫وومن املعايل الدولية ذا التشفل العايل املستوى (‪(type 1‬؛‬ ‫(ج) تعزيز القدرا الفنية من خ ل امت ك أنظمة اتصاال ال تعتمـد عوـى البنيـة‬ ‫التحتية لتأمني مناطني النـزاض وليما ال جئني واملنـاطني النائيـة لتعزيـز األمـن الـوط وخدمـة‬ ‫القوا املسوحة األردنية ‪ -‬اجليش العـريب ي دعـم عمويـا فـظ السـ م ي منـاطني الصـراض‬ ‫ول العامل؛‬ ‫(د) تدريه وتأ ي كافة املسـتعدمني واملعنـيني عوـى إدامـة وصـيانة كافـة أنظمـة‬ ‫االتصــاال دون االعتمــاد عوــى الشــركا املــوردة لزيــادة االعتماديــة واملوثوقيــة ال ــتعدامها‬ ‫ي كافة األوقا ؛‬ ‫( ـ) تطبيــني أعوــى املعــايل ألنظمــة القيــادة والســيطرة عوــى األنظمــة املســتعدمة‬ ‫ي اجليول لرفع مستوى التنسيني والتعاون لدعم األمن الوط واإلقويمي والدويل؛‬ ‫(و) املشاركة الفاعوة ي املؤمترا الدولية والتما ـي مـع قراراهتـا لزيـادة التلامويـة‬ ‫بــني اجليــول الصــديقة لتــأمني بيئــة خاليــة مــن التشــويش أو التــداخ بــني أنظمــة االتصــاال‬ ‫املســـتعدمة ي الـــدول ا ـــاورة ووـــمن اإلقوـــيم والتنســـيني ي مـــا بينـــها لوســـيطرة واملراقبـــة‬ ‫عوى احلدود الدولية‪.‬‬ ‫جيه التركيز دائمًا عوى وعـي املـواطن ي فهـم التهديـدا اإلللترونيـة احمليطـة وتـأثل‬ ‫أمن املعوومـا عويهـا مـن نا يـة التقويـ مـن ـدوثها وكـالب إملانيـة التعامـ مـع األنظمـة‬ ‫اإلللترونيــة ممــا يــؤدل إ املســاعدة ي لااتــها ورفــع احل ـو األم ـ بالتعام ـ مــع أل نــوض‬ ‫من املعووما وبشل ال يتعار مع ا تعدام التلنولوجيا واال تفادة منها‪.‬‬ ‫‪16-12486‬‬ ‫‪17/34‬‬

Select target paragraph3