‫‪A/70/174‬‬ ‫ذل حظر ذو املد من ذجرانيايف تسـرب مـا ذحكـام القـااون الـدويل و عكـ املعـايري التوقعـايف‬ ‫ال يتو ا ا اجملتما الدويل من ستوك الدولة املسؤول و تي لتمتتما الدويل ذن يقـيم ذاشـطة‬ ‫الدول ومقاصد ا وميكن لتقواعد ذن سـاعد عتـق منـا اشـو الزناعـايف م ني ـة كنولوجيـا‬ ‫املعتومايف وا ا يفم واملسامهة م استخدامها لراـراا السـتمية مبـا ميكـن مـن ا سـتيالل‬ ‫الكامل لتكنولوجيايف املعتومايف وا ـا يف م زيـادة التنميـة ا جتماعيـة وا قت ـادية عتـق‬ ‫ال عيد العامل‬ ‫‪ - 11‬وقد عك قريـرا الفـريقو السـانقو اشـوني وافـرب م ا راني حـول السـتوك املسـؤول‬ ‫لتدولة فيما يتعترب نـأمن واسـتعمال كنولوجيـايف املعتومـايف وا ـا يف ااطالقـا مـن املعـايري‬ ‫وا لتزامايف الدولية القائمة وكاات املهمـة الـ كتـف ـا الفريـرب املـايل ـ القيـامم نيـرا‬ ‫عزيز الفهم املشتركم مبواصتة دراسة قواعد الستوك املسؤول لتـدولم و قريـر ذمكاايـة صـيااة‬ ‫القواعد املالية لتطبيقها عتق ني ـة كنولوجيـا املعتومـايف وا ـا يفم والتشـتيا عتـق زيـادة‬ ‫القبول ذ القواعدم و ديد ذمكااية وضا قواعد ذضافية أ ذ م ا عتبار ا ـائ املعقـدة‬ ‫والفريدة لتكنولوجيايف املعتومايف وا ا يف‬ ‫‪ - 12‬وذحــاط الفريــرب عتمــا نــا قتراح املقــدم مــن ا ــاد الروس ـ وذوزنكســتان وال ــو‬ ‫وطاجيكستان وقريايزستان وكازا ستان نشأن وضا مدواـة دوليـة لقواعـد السـتوك م كـال‬ ‫ذمن املعتومايف (ااظر ‪)A/69/723‬‬ ‫‪ - 13‬ومــا ذ ــذ التهديــدايف واأل طــار ومــواطن ال ــعف القائمــة واحملتمتــة نعــو ا عتبــارم‬ ‫ونا ســتناد ذل التقييمــايف والتوصــيايف الــواردة م قريــري الفــريقو الســانقوم يقــدم الفريــرب‬ ‫املــايل التوصــيايف التاليــة لك ـ نظــر الــدول م وضــا املعــايري ذو القواعــد ذو املبــادئ املتعتقــة‬ ‫نالستوك املسؤول لتدولم سعياً ذل عزيز ذجياد ني ة مفتوحة وممنة ومسـتقرة وميسـرة وسـتمية‬ ‫م كال كنولوجيا املعتومايف وا ا يف‪:‬‬ ‫ينبي لتدولم متشيا مـا التزاماهتـا مبوجـب مقاصـد ميةـاق األمـم املتحـدةم مبـا‬ ‫(ذ)‬ ‫م ذل‪ ،‬صيااة الستم واألمـن الـدوليوم ذن تعـاون م وضـا و طبيـرب ـدانري لزيـادة ا سـتقرار‬ ‫واألمــن م اســتخدام كنولوجيــايف املعتوم ـايف وا ــا يفم وذن متنــا املمارســايف املعتــرف‬ ‫ن رر ا م كال كنولوجيا املعتومايف وا ا يف ذو ال قـد شـكل هتديـدا لتسـالم واألمـن‬ ‫الدوليو؛‬ ‫وا‬ ‫‪10/24‬‬ ‫( ) ينبيـ ـ لتـــدولم م حالـــة وقـــو حـــواد م كـــال كنولوجيـــا املعتومـــايف‬ ‫ا يفم ذن نظر م يا املعتومـايف ذايف ال ـتةم مبـا م ذلـ‪ ،‬م ذطـار السـياق األوسـا‬ ‫‪15-12404‬‬

Select target paragraph3