‫‪A/71/172‬‬ ‫أ تراليا‬ ‫[األص ‪ :‬باإلنلويزية]‬ ‫[‪ 31‬أيارسمايو ‪]2016‬‬ ‫تر ــه أ ــتراليا اــا الفرصــة للــي توــا الــدعوة الــواردة ي قــرار اجلمعيــة العامــة‬ ‫‪70‬س‪ 237‬فتعـــر آرا ـــا بشـــأن التطـــورا ي ميـــدان املعوومـــا واالتصـــاال الســـولية‬ ‫وال ولية ي ياق األمـن الـدويل‪ .‬ويسـتند ـاا التقريـر إ املعوومـا الـأ قدمتـها أ ـتراليا‬ ‫ي عام ‪ 2014‬ا تعابة لوقـرار ‪68‬س‪ 243‬واملعوومـا الـأ قدمتـها ي عـام ‪ 2011‬ا ـتعابة‬ ‫لوقرار ‪65‬س‪.41‬‬ ‫ويــرتبأ أمــن الفضــا اإلللتــرو ارتباطــا جو ريــا باالبتلــار بقــدر مــا يــرتبأ بــاألمن‬ ‫القــومي‪ .‬فهــو األ ــا الــال يقــوم عوي ـ االبتلــار والنمــو واالقد ــار‪ .‬ويشــل أمــن الفضــا‬ ‫اإلللترو فرصة عاملية تست مر فيها مجيـع احللومـا وملونـا القطـاض املـاو وا تمعـا‬ ‫احملوية و لن هلا اجلها كوها أن جت فوائد من ‪.‬‬ ‫��يـتعني عوـى ا تمـع العـاملي أن يتنـاول أمـن الفضـا اإلللتـرو بالطريقـة الصـحيحة‪.‬‬ ‫وينبغي أن تتضافر جهـود اجلميـع ‪ -‬احللومـا واملؤ سـا التعاريـة واألفـراد ‪ -‬لتهيئـة بيئـة‬ ‫جــديرة بال قــة عوــى ــبلة اإلنترنــت‪ .‬وال يقتصــر الغــر مــن ذلــب عوــى اايــة املعوومــا‬ ‫احليوية ب تد إ توفل بيئة يزد ر فيها االبتلار؛ ومتلني قطاض التلنولوجيـا مـن االقد ـار؛‬ ‫واال ــتفادة مــن احلاجــة املتناميــة عوــى الصــعيد العــاملي إ التوصـ إ وــول أفضـ ي لــال‬ ‫أمن الفضا اإلللترو وإ احلصول عوى املعدا واملهارا ال قمة‪.‬‬ ‫وتدرك أ تراليا بأن قـوة أمـن الفضـا اإلللتـرو تشـل عنصـرا أ ا ـيا مـن عناصـر‬ ‫النمو واالقد ار ي ظ االقتصاد العاملي‪ .‬ففي عام ‪ 2015‬قامت أ ـتراليا با ـتعرا عهـا‬ ‫إقا أمــن الفضــا اإلللتــرو و ــرعت ي تنفيــا ا ــتراتيعيتها اجلديــدة ي لــال أمــن الفضــا‬ ‫اإلللترو ي ‪ 21‬نيسانسأبري ‪.2016‬‬ ‫وترى أ تراليا أن مـن املهـام ذا األولويـة الـأ يـتعني عوـى ا تمـع الـدويل القيـام اـا‬ ‫تووـي كيفيـة انطبــاق القـانون الـدويل عوــى ـووك الـدول ي الفضــا اإلللتـرو وال ــيما‬ ‫ي غل اال النـزاض‪ .‬ومثة اجة إ مزيد من العم لوتوص إ أوج تفـا م بشـأن كيفيـة‬ ‫انطباق مفا يم رئيسية من قبي السيادة والواليـة القضـائية ي الفضـا اإلللتـرو مـع مراعـاة‬ ‫مصوحتنا املشتركة ي احلفاظ عوى الطابع العاملي لإلنترنت‪ .‬ومثة لـال ملواصـوة ووـع القواعـد‬ ‫الطوعية املبينة ي تقرير عام ‪ 2015‬الصادر عـن فريـني املـربا احللـوميني ي مـا يتعوـني مايـة‬ ‫‪16-12486‬‬ ‫‪5/34‬‬

Select target paragraph3